أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح، إلى انّه "استنادًا إلى علاقتي الجيدة جدًا مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، لم أكن سعيدًا بحقيقة أن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد وافقت، منذ وقت طويل، على المشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية".
وقال: "هذه المناورات ليست مكلفة فحسب، إذ تتحمل الولايات المتحدة الأميركية جزءًا كبيرًا من تكاليفها كالمعتاد، بل ترسل أيضًا إشارة غير مناسبة على الإطلاق وعدائية إلى دولة لم تشكل، ما دام دونالد ترامب رئيسًا، أي تهديد وكانت محترمة في تعاملها".
ولفت ترامب، إلى أنّه "لذلك، وبناءً على حقيقة أن الوقت كان قد فات لإلغاء المناورات، أوعزت إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، بخفض حجم المناورات العسكرية المشتركة بشكل كبير".
وذكر أنّ "في سياق منفصل إلى حد ما، سألت مؤخرًا رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي من جمهورية إيران الإسلامية، فقالوا: لا، شكرًا!".